قراءة في كتاب د. خديجة زتيلي: " الفلسفة والحقيقة في الرسالة السابعة لأفلاطون: عندما تعيد "الأسفار" تشكيل الذات وصَوْغ المعنى" وفيها تطرح د. خديجة زتيلي إشكاليات كتابها: أين تَكْمن رسالة الرسالة السابعة ولماذا قَرَّرَ أفلاطون كتابتها بعد آخر أسفاره إلى صقليّة؟ و ماهي الفلسفة الوليدة من الأسفار، هل تَتَناقض مع مُعتقداته الفلسفيّة القديمة أمْ أنَّها تُكمّلها وتَسُدّ الثَغَرات التي لم يَنْتبه إليها من قبل؟ هل ضاق أفلاطون بالفلسفة ذرعاً، أم أنّه استاء من أولئك الذين أساءوا فهمها واستخدامها؟ وأيّ دورٍ منوطٍ بها كي تتجلّى في كلّ مرّة في عودٍ أبدي؟ يجادل هذا الكتاب في هذه الإشكاليات، أهمّ المنعطفات التاريخية والفكرية وتأثيراتها على أفلاطون وإنتاجه الفلسفي. إذ يُعدّ السياق التاريخي والاجتماعي، في هذا المقام، بالغ الأهمية والدلالة، لذلك توليه الكاتبة عنايتها، من منطلق أنّ كلّ منجزٍ فكري إنّما تُحيط به ظروف وأحداث يُفهم النصّ على ضوئها.
الزمان: 5:00 مساءً- توقيت غرنيتش
المكان: منصة زوم
