منظمة فكرية وعلمية وثقافية مستقلة
المفهوم العربي لدراسات المستقبلات: من النظري إلى الإجرائي

المفهوم العربي لدراسات المستقبلات: من النظري إلى الإجرائي

20أغسطس2026

تتناول هذه الورقة تطور المفهوم العربي لدراسات المستقبلات، مع التركيز على الانتقال من الطرح النظري إلى التوظيف الإجرائي القادر على دعم صناعة المستقبل وبناء المشاهد البديلة. وتنطلق من أن التفكير العلمي في المستقبل أصبح حقلاً معرفياً بينياً واسع الانتشار، لا يقتصر على التنبؤ بمستقبل واحد، بل يستند إلى استشراف مستقبلات متعددة ممكنة ومحتملة ومرغوبة. وتعرض الورقة مفهوم المشاهد وأنواعها وآليات بنائها، إلى جانب الأزمنة المختلفة للمستقبل، مؤكدة أهمية المواءمة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. كما تحلل واقع دراسات المستقبلات العربية منذ سبعينيات القرن الماضي، وتبرز محدودية انتشارها المؤسسي والجامعي، وضعف الدعم الرسمي والمجتمعي، وندرة المراكز والدوريات والبرامج الأكاديمية المتخصصة. وتناقش الورقة التحديات التي تواجه التجديد الحضاري العربي، مقابل الفرص التي قد تتيح بناء مستقبل أكثر تكاملاً وفاعلية. وتعتمد في تحليلها مقاربة المدخلات والمخرجات لفهم العوامل المؤثرة في واقع هذا الحقل ونتائجه، وربطها بإمكانات التغيير والتجديد وصناعة المستقبل العربي المنشود. وتخلص إلى ضرورة ترسيخ ثقافة الانحياز إلى المستقبل، وتأهيل مستقبليين عرب قادرين على استخدام المناهج الاستشرافية، وتطوير فرق عمل متخصصة لبناء المشاهد وصياغة مشروعات مستقبلية عملية تسهم في دعم النهضة العربية.

الزمان: 5:00 مساءً- توقيت غرنيتش

المكان: منصة زوم

تحميل الفعالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *