منظمة فكرية وعلمية وثقافية مستقلة
بريكس ومنظمة شنغهاي: الكتل الاقتصادية الصاعدة

بريكس ومنظمة شنغهاي: الكتل الاقتصادية الصاعدة


  • أستاذ الاقتصاد الإداري بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة عدن
  • مستشار مجلس الأمناء بجامعة أم القيوين

الملخص

كلُّ متتبّعٍ لما يشهده العالم سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، سيكتشف دون عناء بأنَّ الساحة الدولية تعيش تحولاً متسارعاً في بنية النظام الاقتصادي–السياسي العالمي، حيث تبرز كل من منظمة شنغهاي للتعاون (SCO) وبريكس (BRICS)  كتكتلات صاعدة تسعى إلى تقليص الاعتماد على النظام الغربي المهيمن.

لذلك نسعى هنا إلى تسليط الأضواء على الكتلتين، وتحليل وزنهما الاقتصادي والمؤسسي، وشرح مسار المحاولات الساعية إلى فكّ الارتباط بالدولار ومدى واقعيتها وإمكانية تحقيقها، واستعراض الرؤية الغربية تجاه هذه التحولات، إضافة إلى انعكاساتها على الدول العربية، وتنتهي بتوصيات عملية لصناع القرار العرب حول سبل التموضع الاستراتيجي في فضاء التعددية القطبية.المقدمة

منذ نهاية الحرب الباردة، ظل النظام الدولي قائماً على هيمنة غربية اقتصادية وأمنية. غير أن العقدين الأخيرين شهدا بروز تكتلات غير غربية، في مقدمتها بريكس (BRICS)  ذات الطابع الاقتصادي، ومنظمة شنغهاي للتعاون ذات الطابع الأمني–السياسي. ومع توسع العضوية في كلا التكتلين خلال الفترة (2023–2025)، برزت أسئلة جوهرية حول مستقبل التعددية القطبية وانعكاساتها على المنطقة العربية.

إقرأ المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *