يُعدّ التعليم الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات ونهضتها، فهو ليس مجرد وسيلة لاكتساب المعرفة، بل أداة فاعلة لتشكيل الوعي وصناعة المستقبل. وبين الرؤية التي تسعى إلى تعليم حديث يواكب متطلبات العصر والواقع الذي يعاني في كثير من الأحيان من ضعف الإمكانات وتفاوت الفرص، تتجلى تحديات التطوير المجتمعي. وعلى هذا الأساس أصبح العالم اليوم يشهد تطورات متسارعة في التكنولوجيا والاقتصاد وسوق العمل، مما يفرض على المؤسسات التعليمية إعادة النظر في مناهجها وأساليبها لتخريج جيل قادر على الإبداع والمنافسة؛ كما أن تحقيق التكامل بين التعليم والمجتمع يتطلب تعاوناً حقيقياً بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لضمان تعليم شامل، عادل، ومستدام. إن تجاوز الفجوة بين الرؤية والواقع لا يكون إلا بتعزيز الجودة، وتحفيز الإبداع، وتمكين المعلم والمتعلم معاً من قيادة التغيير نحو مستقبل أفضل. سيتولى الدكتور عبد الوهاب جناد إدارة الندوة، كما ستكون المُحاضرة الرئيسية الدكتورة مها إبراهيم البسيوني. بينما ستقوم الدكتورة أمل صالح سعد راجح بدور المعقب الأول على الندوة، كما ستقوم الدكتورة شيرين صالح العدوان بدور المعقب الثاني على المحاضرة.
الزمان: 5:00 مساءً- توقيت غرنيتش
المكان: منصة زوم
